فاميليا

المنتدى الاستراتيجي و الشبان المسيحية يقيما سحور الوحدة الوطنية

فضائل رمضان ووحدة الأوطان ناقشها المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي بالتعاون مع الهيئة العامة الجمعيات الشبان المسيحية و أدارها د.علاء رزق رئيس المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي قائلا إن هناك خطأ كبير جدا وهو اغتيال المرشد الايرانى لأنه كان يؤمن بالسلام.

وكان يمكن التفاهم معه أما الآن الوضع كارثى وغير واضح ..واستهداف إيران بمواقع مهمة وضربها ليس بخيرة إيران ولكن بمساعدة عدد من الدول .. وأخطأت دول الخليج فى الاحتماء بالدولة العسكرية الأولى وكشف بشكل كبير المؤامرات التي تحاك بالدولة العربية. ويجب أن تعلم الدول العربية أن أضرار القواعد العسكرية أكثر بكثير من نفعها…. وأتوقع عدم حدوث الحرب النووية لأنها لو حدثت لأنهار اقتصاد العالم…

كما تحدث المهندس سامي ارميا مدير الهيئة العامة للشبان المسيحية أننا نرحب بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي منذ سنوات وأن سحور الوحدة الوطنية أصبح عاده لدينا نحن الاثنين وأكد أهميه تلاحم الشعب المصري وخاصة في هذه الفترة العصيبة التي نرى فيها الصراعات من كل جانب وهذه الحروب لا نجد فيها منتصرا فالكل خاسر … كما أشار إلى أهميه الحفاظ على وحده السودان وقال ان مصر والسودان كانت بلدا واحده وهي عمق استراتيجي لمصر فيجب الحفاظ عليها وتمنى أن يلهم الله القادة العرب الحكمة في اتخاذ القرار.

كما قال اللواء ا.ح محمد الشهاوى الخبير الاستراتيجي أن رمضان شهر الانتصارات ويمنحنا طاقة روحية من خلال خطة الخداع الاستراتيجي فى العاشر من رمضان تحقق النصر وكان يوم طويل وحتى نتمكن من إنشاء كبارى من شرق القناة وتم العبور بعد ٦ ساعات من قيام الحرب وكان هناك رخصة للإفطار ولكن لم يفطر أحد وكان الشعار الله أكبر كما أننا نحتفل يوم 9 مارس بيوم الشهيد استشهاد الفريق عبد المنعم رياض وهو القائد المصري يكون أمام الجنود وليس خلفهم وان مصر نسيج واحد وكان من أوائل الشهداء رفيق مترى سترك أول شهيد مسيحي .وكان هناك شهيد سعيد خطاب وكان يلقب باللغم البشرى فالدم المسيحى ودم المسلم ساهموا فى تحرير الأرض وعانيت من الحرب على الإرهاب والسلاح هي التنمية من خلال خلق فرص للشباب و٤٦٠ مشروع للتنمية…..

بينما تحدث اللواء ا.ح د. خالد إسماعيل الخبير الاستراتيجي كان هناك تخطيط لحرب العاشر من رمضان وصعوبة إقامة الحرب نتيجة النابالم وكانت معجزة أكتوبر الجندي المصري وأصبح حاليا الشعب هو الأساس ومحاولة توجيه الشباب وهذه الحروب تم توضيحها في عدة نقاط , والحروب النابلوبية وبعد ذلك الجيل الثانى الحرب العالمية الأولى ثم الجيل الثالث حيث استخدام الصواريخ فى الحرب العالمية الثانية والتي مات فيها أكثر من ٦٠ مليون ثم الحرب بالوكالة أو حروب الجماعات والتنظيمات التي هى أمنية مثل حروب سوريا والعراق أما حروب الجيل الرابع والخامس تعتمد ع التكنولوجيا والخامس الفضاء والربوتوتات المسلحة وضرب المحطات الأرضية.. وأمريكا وأوروبا ساعدوا فى المد الشيعي ويخططوا للوقيعة بين السنة والشيعة لذلك أطلقوا يد إيران لكى تضرب دول الخليج ويصرون على تقسيم المنطقة وسيناريو الفوضى الخلاقة وخطوط الامداد مستمر ..والاحتلال بدا بأشكال أخرى.
بينما قال الإعلامي د. على مبارك المستشار السابق بالهيئة الوطنية للإعلام أنه من فضائل رمضان التقرب إلى الله بقراءة القرآن الكريم وما يحدث من تعتيم من حروب إسرائيل بينما نحن عندما لا ننشر الأخبار ينتقدونا وأشار الى خطورة هذه الحرب التي يتم فيها توظيف التكنولوجيا الحديثة..
بينما قال الشيخ د.مسعد السعيد أمام وخطيب مسجد المقطم أن أجمل شىء أن المصريين جميعا مسامحين والمسلمين صائمين هذا إشارة على وحدة هذا الوطن ومن بعده وحدة الأوطان إن نفعل الوعي التاريخي بحضارة هذا البلد والوعي الاجتماعي والوعي الثقافي واشتغلت القيادة السياسية ع قضية الوعي…
وأهمية الاهتمام بالشباب لتوعيتهم وان القيادة السياسة وجهتهم وإعادة مادة التربية العسكرية للبنات والبنين لتعزيز قيمة المواطنة واللعب على العقول. وان القيادة السياسية نظرت للوعى الدينى سواء،مسلمين او مسيحيين .. وأهمية الحفاظ على روح هذا الوطن والاهتمام بسيناء الحبيبة من خلال إرسال قوافل توعوية ومازالت من خلال المشاركين للذهاب لسيناء لتصحيح بعض المفاهيم وتجفيف جذور الإرهاب خاصة وأننا فى شهر رمضان وهذه الروح المباركة فإن الفرد سيحافظ على الوطن.
كما أشار الشيخ السيد النعمانى إمام وخطيب مسجد الليث إلى أن فضل شهر القرآن فى نزول القرآن هذه المعجزة التى نكتشف أسراره باستمرار . .

كما طالب د.علاء رزق بأهمية إنقاذ شبابنا ،من الانترنت وان يكون للدولة دور في الحد من استخدام للشباب للانترنت الذي يدمر عقول شبابنا .

بينما أشار د.عصام قمر رئيس الهيئة العامة لمحو الأمية الأسبق أن مصر وقت الأزمات يكون الشعب أقوي ما يكون ويكون في اقوي حالاته ولدينا نعمة الأمن والأمان من خلال الجيش والشرطة ونحن الشعب الجبهة الداخلية ولكن للأسف لدينا حالة من أنيميا الوعي ونحتاج مشروع وطني لتنمية الوعي…

بينما قال اللواء ا.ح محمد الڜهاوى أن اختيار يوم العاشر من رمضان لها دلالة ويوم السبت تحديدا لدى إسرائيل له معنى وإسرائيل لها مشروع وإيران لها مشروع بدليل دعم الشيعة فى لبنان واليمن. .

وهناك سببان للتعاطف مع إسرائيل أن حربها مع إيران ستؤخر الصراع عندنا ودول الخليج لم يدخلوا حتى الآن للحرب ولكن إيران ضربت القواعد الأمريكية في دول الخليج….. وأمريكا تسعى إلى السيطرة على بترول إيران و الخليج وكذلك الهدف أيضا هي أضعاف التنين الصيني وتهديد العرش الأمريكي. .

كما تحدث اللواء فؤاد فيود احد أبطال حرب أكتوبر المستشار بإدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة إلى أن حرب أكتوبر كانت التخطيط الجيد هو سر الانتصار وأشار إلى الآية القرآنيه واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن رباط الخيل. وشعرا الى ان مصر ذكرت في القران الكريم صراحة خمس مرات وتلميح عن 55 مره وان الله لم يتجلى على الكعبة ولكن تجلى على سيناء وجميع الأنبياء جاءوا إلى مصر في مصر آمنه الى يوم الدين..

وأشار الإعلامي الكبير د.علي مبارك المستشار بالهيئة الوطنية للإعلام سابقا إلى أن الجانب الإسرائيلي لا يسمح للإعلام بالتغطية الإعلامية الصحيحة أو بنقل الحقائق كنوع من التعتيم على ما يحدث في هذه الحرب. وأشار إلى إن من فضائل الشهر الكريم هي قراءه القران والتقرب الى الله وصلاه التراويح و التهجد

كما تحدث الشيخ سعيد مسعد إمام وخطيب مسجد المقطم أهميه هذا الشهر الفضيل ونحن كمصريين مسلمين ومسيحيين نجتمع على الصيام فالإخوة المسيحيين يصومون الصيام الكبير ونحن صائمين شهر رمضان وهذا إشارة إلى أن هذا الوطن محمي ومحروس من الله. ولكي نصل إلى وحده الوطن ثم وحده الأوطان يجب ان نفعل الوعي وعي المواطن الوعي التاريخى بتاريخ هذه الأمة والوعي الحضارى بحضارة هذه البلد والوعي الاجتماعي والعسكري والثقافي .. ويجب نشر الوعي في الجامعات وان تكون ماده التربية العسكرية في للبنين والبنات للتوعية بأهمية وجود الوطن.

كما تحدثت الكاتبة الدكتورة سامية أبو النصر أمين لمنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي عن أهميه هذا السحور الذي أصبح تقليدا سنويا منذ ما يقرب من سبع سنوات وهذا التقليد يدل على اللحمة بين أبناء الشعب المصري وهذا سر قوه هذا الشعب و هذا التنوع وهذا التلاحم يعد من أسباب قوه الشعب المصري الذي لا يستطيع احد الوقوف أمامه. وقالت أن الدولة المصرية دولة ذات حضارة 7000 عام وأول جيش في العالم وهي دولة محورية و لها ثقل في المنطقة والجميع يعي قوة مصر برغم من المحاولات العديدة لإضعافها ومحاولات التأثير على اقتصادها إلى إنها ما زالت هي رمانه الميزان في المنطقة.

كانت هذه الأمسية بحضور عدد كبير من الشخصيات العامة من أعضاء المنتدى الاستراتيجي الأستاذ احمد الجزيري عضو مجلس الإدارة و الأستاذ حافظ موسى مقرر القليوبية للمنتدى والأستاذة حنان الغزاوى مقرره المنتدى بالجيزة وعدد كبير من الإعلاميين منهم أحمد عبد العظيم وأيمن عدلي وسهير حجازي ود.جمال فخر الدين رئيس رابطه خريجي التربية والناقدة الأديبة د. نوران فؤاد.ود.أس الهيئة العامة لمحو الأمية الأسبق امة فراج رئيس واللواء تادرس رؤؤف عضو مجلس النواب الأسبق

وفى الختام تم تكريم المهندس سامى ارميا من قبل المنتدى الاستراتيجي للتعاون فى نشر الوعى وبدوره المجتمعى الرائد..وبدأ الحضور فى تناول السحور فى أجواء رمضانية مبهجة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى